Monday, June 21, 2010

تمرين يومي


تمرين يومي

أصحو من النوم، أنظر إلى ساعة هاتفي المحمول، التقط مشغل التلفاز، أضغط مفتاح التشغيل، فأطمئن إلى أن القناة هي ذاتها التي أطفأت التلفاز عندها قبل أن أغط في النوم البارحة. أرفع صوت التلفاز قليلا لتبديد صمت المكان فتدب الحياة في أشيائه. أجلس على حافة السرير فتجذب الأرض أرجلي متثاقلة إليها. أزدرد ماء بلة للريق من قارورة في الجوار. استرجع ما فعلته بالأمس بسرعة لأبني عليه ما سأقوم به اليوم. للحظة، أشعر أن أفكاري مشوشة، لذا فقد قررت تأجيل التفكير إلى حين.

أبدأ التحرك من السرير باتجاه الحمام. وفي الطريق أبدأ بخلع الملابس المبتلة عرقا. وأي كان شُرطا أم بنطالا تشده الأرض بحركة خفيفة بيدي من أعلى ليسكن جوار السرير في بداية الطريق. يبقى على حالته إلى أن أعود للبيت ليلا. الفلينة الداخلية الرطبة إثر التعرق تهبط بحركة سريعة ولا مبالية على الكتب المبعثرة على طاولة مستطيلة في منتصف الطريق حيث الصالة بين الغرفة والحمام. وكثيرا ما أتوخى عملية الإنزال على كتاب بعنوان "مستقبل الإعلام في الوطن العربي". باقي الأشياء الصغيرة تعلق في آخر الطريق، فالعالقون في آخر الطريق كثر لكنهم بالضرورة صغار.

ثم أدلف إلى ساحة مصغرة للصالة، بعد أن أجتاز القوس المعلق في مدخلها. باب الحمام إلى يميني وفي مواجهته تقبع ثلاجة قديمة. وهي صندوق حديدي صارم يحاول الصمود في زمن الفناء. يغشى بياضه الغبار وبعض الملصقات الغبية التي لا تنفك عن استفزازي. بنصف وعي وبحركة لا إرادية أفتح الثلاجة وأنظر بداخلها. قبل أن أفتحها أعلم تماما أنها فارغة. ألمح أشياء غائرة في الزوايا وقد تضاءل حجمها مع التخزين. علبة جبنة وقد غشيها اخضرار عفن، أو بقايا خبز تيبس، أو حبة تفاحة صدئة، ثم أغلقها.

أكرر هذا الفعل الروتيني يوميا دون كلل أو حتى وعي. في بعض الأحيان ينتابني شعور جارف بضرورة تغيير هذا النمط المتكرر من الفعل، فأفتح باب الفريزر بدلا من باب الثلاجة. وقبل أن أفتحه أقول في نفسي لربما يسكنه شيء، ثم أرجع بذاكرتي إلى آخر شيء استقر بداخله فلا أتذكره. أخمن، ربما لحمة برازيلي أو جبنة موتزيريلا من رمضان الفائت. ثم تعيدني الذاكرة وبسرعة إلى دجاجة مسكينة قبعت فيه قرابة العام تشويها البرودة الكئيبة، وتخيلتها كثيرا تطير مرفرفة انعتاقا من الجليد الأبيض الذي يلفها.

لماذا أشغل نفسي بالثلاجة طالما أنها فارغة؟ سؤال ممل أكرره بداخلي كلما وجدت نفسي أمامها. فأجيب فورا: سأفصلها عن الكهرباء الآن. لا ليس الآن، لنترك هذه المهمة إلى ما بعد الخروج من الحمام. ما الفرق! لا، لا تفصلها، ربما أحتاجها لحفظ بعض الأشياء "المجهولة" التي ربما أشتريها اليوم. ثم إن فصلتها عن الكهرباء تفوح روائحها. فالكهرباء بالنسبة لها كالماء الذي يزيل أوساخ بني البشر. كما أنني لا أجد من الوقت الكثير كي أشغل نفسي بمسائل تافهة كتنظيف ثلاجة فما فوقها.

أدخل الحمام، وما أن تنساب قطرات الماء عليّ من أعلى حتى أتذكر أني نسيت إحضار ملابس داخلية، وكذلك المنشفة فهي ملقاة على كرسي صدئ في الجوار. حينها أشغل مفتاح مضخة المياه فيزداد تدفق الماء، فتنهال علي قطرات الماء أغزر فتغسل كل هذه الأفكار المتسخة، وبشكل أسرع.

بعد أن أفرغ من الاستحمام، تغمرني المنشفة في الصالة بينما أسير بخطى ثابتة باتجاه الغرفة التي تقبع فيها الخزانة في مواجهة غرفة النوم. ألبس، ثم أتجه للمطبخ الذي يقع بدوره بجوار الحمام مباشرة، رص ورا بعض. الحوض يعج منذ أسابيع خلت بالصحون والكاسات والملاعق والسكاكين حتى الشوك التي لا استخدمها أجدها هناك. ما الذي أتى بها إلى هنا؟ لا أدري، ربما تكون الأسباب ربانية! ذلك أن الأحداث التي يستعصي على بني البشر استيعابها، تنسب عادة إلى كل ما هو مجازي، أو تعزى إلى قوى خارقة لا قبل للآدميين بها.

ومن بين الأشياء التي تزحم الحوض ألتقط كنكة ظاهرها لامع براق وباطنها بني اسودّ إثر تشربه صبغة الشاي. أنظر بداخلها، أقول في نفسي: تبدو متسخة كثيرا وهي بحاجة لبعض الفعك بالليفة مع قليل من سائل التنظيف. أرد: أثر الشاي ليس كالطبيخ، فلا حاجة لسائل التنظيف بها. أفتح صنبور الماء الساخن عن آخره وأضعها تحته وأبدأ بخض الماء بداخلها عشوائيا. أكرر الفعل أكثر من مرة اعتقادا مني بأن الماء الساخن يطهرها والخض كفيل بتنظيفها. أصنع ذلك مرتين قبل أن أملأها بالماء القريب من درجة الغليان، ثم أضعها على الغاز بعد أن أوقده.

أبدأ متابعة بعض المشاهد. من شباك المطبخ أراقب الطابور الصباحي لطلاب مدرسة المنيرة الابتدائية للذكور، أسفل العمارة مباشرة. يرن الجرس ولا ينتظم أحد في الطابور إلا بعد الرنة العاشرة. يغلق الباب فيتكدس ثلثا طلاب المدرسة تقريبا خارجها. يبدأ المعلمون مسلسل ملاحقتهم اليومي للطلبة لدفعهم للانضباط. مدرس يقذف العصاة تجاه طالب، يتجنبها الأخير بحركة احترافية فتستقر في رأس آخر. يحامي ثانٍ بيديه عن وجهه المكتنز الذي يستفز معلما لتحميره. يقفز ثالث من فوق الحائط خارج المدرسة بعد محاولة تسلل غير مشروع يصدها معلم. معلم مشغول في صف عربته -أقصد سيارته- في إحدى زوايا المدرسة.

يدعو معلم آخر الطلبة عشرات المرات للانتظام بالصفوف دون جدوى. يهددهم أخيرا بقدوم المدير في تكتيك لترتيب الأوضاع قليلا. يبدأ عزف السلام الوطني فيما لا يزال الطلاب يترنحون في الطوابير كالسكارى. ينتهي العزف فيتدفق الطلاب المتأخرين إلى الفناء وينتظمون في الطوابير بعد جلبة تستمر لبعض الوقت. يصعد طلاب الإذاعة المدرسية للمنصة، وفيما يشرعون بالإلقاء ينشغل كل الطلاب عنهم بالتثاؤب وأشياء أخرى. تنتهي الإذاعة، يدعوهم معلم للتوجه للفصول. يبدأون المسير بخطى متثاقلة كما السائر لحتفه.

أسمع طشطشة الماء يغلي. القرار بالمشروب الدافئ الذي سأصنعه لم يتخذ بعد، شاي، قهوة، نسكافيه.. أفكر بها كلها دفعة واحدة. وعندما تتلاقى أبخرة غليان الماء مع خيوط التفكير بهذه الأشياء التقط أقرب عبوة ليدي القصيرة وأضيف منها إلى الماء الساخن ما تيسر من الملاعق وبسرعة. وفي ذلك، أنه عند تعاظم الشعور بتساوي الاختلافات بين الأشياء، تكون الرغبة في الوقف على المشهد الأخير للأحداث أسرع.

وما أن أنتهي من سكب المشروب في الكأس حتى أشعر بالجوع. أأزور الثلاجة مرة أخرى. مع العلم أني قد تأكدت قبل قليل أنها فارغة. تجيب أرجلي متثاقلة في السير إليها دون وعي. أفتحها، أنظر بداخلها، ثم أغلقها، لكن بعنف هذه المرة. أشتم مخترعها، راسما في مخيلتي ملامح لشخصية غريبة مشوهة. وعلى الرغم من أن أكثر الناس يظن بتصرف كهذا شيئا عبثيا، إلا أن فيه من الإصرار ما يؤكد على أن الأشياء عندما يفتقدها الإنسان في لحظة حرجة يكون تصرفه غير مفهوم ولا حتى هو مبرر.

قبالة المطبخ، أي بجوار الثلاجة، خزانة خشبية طويلة راح الزمان بلونها البني فاصفرت. لها ثلاث طبقات بثلاثة أبواب. محشوة بجزم قديمة، وأحبال غسيل وملاقط مهشمة، وبعض الصحون كالتي يقدم بها طعام للمساجين، ومواسير سباكة قديمة استخسر صاحب الشقة التخلص منها بعد أن أعاد إصلاح الحمام ذات مرة، براغي ومسامير، أنبوبة غاز صغيرة وشمبر وصراصير وأشياء أخرى. وفي الفتحة الضيقة بين الخزانة والحائط أحشو عشرات الأكياس البلاستيكية الفارغة على مدار ثلاث سنوات. عادة دأبنا عليها مذ كنا صغارا إلى أن كبرت معنا فصعُب علينا التخلص منها. استخدم بعضها في تفريغ الزبالة. وبين فترة وأخرى استكثرها فأتخلص منها، لكني أبقي على الكثير.
ألقي نظرة على الشارع من الشرفة في الطابق الرابع، مرتشفا مشروبي، فأطل مباشرة على وزارة التربية والتعليم.

الوزارة يحيطها مجموعة من المباني القديمة التي يضيف الزمان إليها يوميا هزيمة تاريخية. في الأسفل يتحلق العشرات حول طاولات حديدية يلتهمون الفول من أطباق من الحديد والألومنيوم. وعلى الفور، يراودني خاطر البصق على المشهد برمته، فامتنع. يسابق الآكلون أحدهم الآخر في كسب الخطوط الأمامية من ساحة معركة اللقم على طبق الفول، لكن بصمت. يحدث أحدهم زميله عن غباء كابتن المنتخب أحمد حسن في مباراة الأمس بينما يتناثر فتات الطعام من فمه الممتلئ. يصرخ ثانٍ على الفوال بأن يسعفه بطبق فول آخر بينما يمسح بلقمة أخيرة الطبق الذي بدأ يلمع. يكيل آخرون الشتائم لمديرهم بهمس، وللحكومة والرئيس، لأن كانوا السبب في تجمعهم على طبق فول يتناولونه واقفين.

أغلق باب الشرفة على هذه المشهد. أتناول حقيبتي، فأحشوها ملابس رياضية وداخلية وكتبا، ثم أغادر البيت. بمجرد الوصول للجامعة أذهب لصالة الألعاب الرياضية. أبدأ الركض على أنغام إليسا أو فيرو أو الحلاني ومعهم أنسى أرجلي وأسبح في عالم آخر من الخيال. أفكر مثلا في تتويج يوم التخرج رفقة أمي وأسرتي ونحن نأخذ صورة جماعية مع أساتذتي. أو أتخيل نفسي كاتبا مشهورا أو رئيس تحرير صحيفة مرموقة يخطب المسؤولون ودي لإجراء مقابلة معهم.

ثم أفكر بعمري الذي يمشي كالسلحفاة -دون أن أدري- حتى سبقني نحو الولوج في مرحلته الثانية والأخيرة. وأتساءل، هل يا ترى سأتمكن من تحقيق هذه الأشياء وغيرها؟ وهل ستخدمني الظروف لأكون سعيدا بذلك؟ فأنا مسكون بالخوف من الأشياء إن جاءت متأخرة. بعدها اجتر بتفكيري عشرات العناوين لمواضيع شتى تخطر في بالي، وأود لو أتيحت لي الفرصة يوما للكتابة عنها، فالكتابة والجلوس إلى الأصدقاء هما مصدرا سعادتي الوحيدين في هذا العالم. أمضي مع هذه الأفكار والعناوين وغيرها خمسة كيلومترات من الركض ولمدة نصف ساعة، وما أن أنتهي حتى أسارع لتدوين ما استذكره منها وهي ساخنة، وكثير منها ما تحول أو سيتحول إلى قصص مفصلة لاحقاً. أواصل تماريني حتى تخار قواي عند لحظة هي ذاتها التي أبدأ عندها يومي بنشاط.

أفتح حاسوبي، وأبدأ رحلتي اليومية حول العالم من غزة. الرحلة عادة ما تكون قصيرة، وفي كل مرة تقودني نهايتها إلى بعض كتاباتي، مثل هذا النص، والتي أقرأها يوميا، وهي الشيء الوحيد الذي يحدثني دون ملل، بل إني أكون مشتاقا لأشتم عبق سطورها يوميا، وكأني بها الوقود الذي يدفعني لخط أخرى. أقرأها بينما أتناول فطوري واسترق السمع لبعض الأشياء الجميلة التي تحرك الكلمات فتخرجها قليلا من داخلي وتضعها على وجهي فرحا كانت أو حزنا. أنا مدمن قراءة أشيائي، وأكثر قرائي هم أنا. وفي ذلك أني أحب كثيرا، لدرجة العشق، أن أقف بنفسي أمام شخصيتي لأراها جيداً، بل هي الرغبة الدائمة في الوقوف أمام ضدي.

أحمل حقيبتي حال المهاجر وأذهب للمكتبة للتجهير للمحاضرة التي باتت على مقربة ساعات معدودة. أغوص لساعات بين الكتب والأوراق والمقالات الأكاديمية والمجلات العلمية فأقرأ منها كل ما تقع عليه عيناي ويلفت انتباهي. أتذكر في الساعة الأخيرة قبل المحاضرة أني لم أقرأ لأجلها شيئا. اكتفي بورقة أكون قد أعددتها قبل المحاضرة بيوم. تبدأ المحاضرة بكلام تافه وتنتهي به. لا أتحدث كثيرا إلا إذا سئلت أو أخذت دوري في عرض لورقة عمل.

اكتفي بالمراقبة على أن أخرج بشيء مفيد أو جديد ذو صلة بموضوع النقاش فلا أجده. أنقذ وقتي شبه الضائع هذا بعزاء وحيد يلازمني على مدار ساعتين من عمر المحاضرة، وهو أن شخوص المكان ستكون عناصر مهمة للكتابة عنها يوما ما. هذه الخلاصات لم تتأسس بداخلي إلا في السنة الأخيرة من الدراسة، وهي على تناقض كامل مع استنتاجات أول عام قضيته بالجامعة. وفي ذلك، أن الأشياء التي تبدوا جميلة للوهلة الأولى تصير قبيحة ومملة إذا ما ألفها الإنسان وتكرر وقوع نظره عليها.

بعد أن أفرغ من المحاضرة أسرع إلى المكتبة فأستعير كل الكتب التي وقعت عليها عيناي قبل المحاضرة، وغالبيتها تكون خارج النص الإعلامي، فأقرأ منها ما تيسر وأبقي على الكثير منها في خزائني إلى حين. أذهب إلى مقهى جوار الجامعة، أجلس هناك حتى ينتصف الليل، مقلباً الصفحات الورقية منها والإلكترونية لمدة تزيد عن ثلاث ساعات. في بعض الأحيان ينضم إليّ بعض الزملاء والأصدقاء فنقلب صفحات البشر هذه المرة، بدءا من أساتذتنا، مرورا بمجتمع الجامعة الطلابي، انتهاء بعامل النظافة الذي لا ينفك يرمقنا من الخارج بنظرات استرحام وهو يتحرك منذ زمن في مساحة مترين ونصف تقريبا أمام المقهى حتى يخال إليك أنه يلقن الأسفلت دروساً في النظافة. يتواصل النقاش إلى حين إعلان كل واحد منا نفاذ أسهم أفكار المغمدة في كنانته، حينها يكون التعب قد نال نصيبا محترما مني تذبل معه العيون استعدادا لطي الملفات قبل أن نغلق الجلسة.

ينتهي يومي خارج البيت مع انتصاف الليل تقريبا. وإن كان نقاشا مع الأصدقاء أو كتبا أقرأها ألملمها وأضعها في حقيبتي وآخذها معي إلى البيت لسبر أغوار بعضا من نقاطها التي لم يدركها الوقت. وأنا في طريقي للمنزل من شارع القصر العيني أشتري عشاءي وإفطار اليوم التالي وما تيسر من الأشياء من أحد الأكشاش التي يستعد أصحابها للإغلاق، فأنا من زبائن آخر الليل. وما أن أصل البيت حتى أشعل التلفاز، حيث سيبدأ الحصاد بعد دقائق هي ذاتها التي أحضر فيها عشاءي.

ألتهم ما في الأطباق بنفس قدر شغفي بالجزيرة ولهفتي للأخبار التي افتقدت متابعتها منذ الصباح. ولأن حصادي (العشاء) ينتهي أبكر بكثير من حصاد الجزيرة، أضع نفسي في السرير لحين انتهائه استعدادا للنوم. أبدأ بتقليب العالم عبر الشاشة الصغيرة مرات ومرات، إلا أن تحط رحالي أخيراً في أحد نقاطه، وعلى هذا المشهد أغط في النوم. بعد ساعة تقريباً أصحوا على صوت التلفاز، أتحسس المُشغل بعد أن أنظر إلى القناة التي وقع اختياري عليها أخيراً، أحفظها في ذاكرتي، ليس إلا لأستعيد اسمها من جديد عندما أشعل التلفاز مرة أخرى صباح اليوم التالي.

موسى الجمل
القاهرة
15 مايو 2009

6 comments:

  1. أري في هذا العمل نواة لمشروع قصاص كبير قادر على تجسيد وصياغة أدق المجردات في جمل رشيقة لافتة للانتباه

    ماهر حمود

    ReplyDelete
  2. من الجميل معرفه المزيد عنك يا جمل ففي كل شي اقراه لك اكتشف المزيد . ولي تعليق بسيط وادري انه ليس مهما ولكن هناك تفاصيل دقيقه اعتقد انها افضل لو لم تذكر

    اعجبني كثيرا ما قرات عنك . و رحم الله والدتك اعتقد لو انها لازلت على قيد الحياه لفتخرت بك .واتمنى ان تكمل مسيرتك بحسب ما اردت
    و اسمحلي على هذا التعليق
    وشكرا

    ReplyDelete
  3. شكرا لك على الاهتمام والقراءة صديقي العزيز .. وأقدر لك ملاحظاتك
    هذا المقال كتبتبه قبل أربع سنوات تقريبا، وبعد هذه المدة أعرف أنها أصبحت بسيطة، لغة ومعلومات، لكني أصر على الإبقاء عليها منشورة لأني كلما عدت إليها أدخلتني في موجة من الضحك الجميل على ما كنت أفعل فيما سلف.. وأشكرك لأنك أعدتني إلى هذا المقال اليوم للضحك والمتعة أيضا.

    ..رحم الله والدينا جميعا.. أحياء كانوا أو أموات
    أهلا وسهلا بك
    واتمنى لك كل التوفيق

    ReplyDelete
    Replies
    1. شكرا لك ولكن ملحوظه ليس كل قرائك ذكور
      اتمنى لك الضحك الدائم والسعاده
      ولم اقصد ان تحذف الموضوع

      اشكرك لجعلي قراءه كتاباتك

      :)

      Delete
  4. شو يعني بيضحك في المقال انا اعترض, فهذا المقال من اجمل ما كتب موسى صارلي اكتر من سنة اقراه بشكل شبه يومي ,قد لا تعني التفاصيل تلك شيئا لاحد, لكنها تعني الكثييير لمن عاش في مصر وانا اجدها تلامس روحي وعقلي _وهل نحب قراءة الروايات الا لتفاصيلها الصغيرة تلك_ واوقات كتير لما كنت اتمشى في شارع القصر العيني بصير اطلع على وزارة التعليم وبضحك طبعا, هيك هو موسى يصر على ايقاظ الحنين والذكريات الحزينة فينا, مرة عن مدارس الوكالة ومرة عن مصر

    ReplyDelete